فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 4239

يسمي الكسوة, يكسوها أوساط الكسوة1.

[1224-]قلت2: يكره لبن ولد الزنى أن يرضع به؟

قال أحمد: قد كرهه قوم.

قلت: تكرهه أنت؟

قال: إني أخبرك، اللبن مشبه عليه3.

قال إسحاق: كما قال4.

1 يوافق الإمام إسحاق ما عليه جماهير أصحاب الإمام أحمد من أنه لا يشترط وصف الكسوة أو الطعام, وبين أنه يرجع فيه إلى أوساط الكسوة.

2 في ع بلفظ"قال: قلت: يكره لابن الزنى ولد الزنى".

3 روى البيهقي في سننه: 7/464"عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز -رضي الله عنهما- أنهما قالا: اللبن يشبه عليه."وفي رواية أخرى يشتبه عليه.

وأورده ابن قدامة بهذا اللفظ الأخير, وفي المغني ونحو ذلك في المبدع"كره أبو عبد الله الارتضاع بلبن الفجور والمشركات".

وقال ابن قدامة: ولأن لبن الفاجرة ربما أفضى إلى شبه المرضعة في الفجور، ويجعلها أما لولده فيتعير بها ويتضرر طبعًا وتعيرًاَ.

انظر: المغني: 7/562, المبدع: 8/182, الفروع: 5/576, غاية المنتهى: 3/223, منار السبيل: 2/293.

4 انظر عن قول الإمام إسحاق: الإشراف على مذاهب العلماء: 4/114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت