فهرس الكتاب

الصفحة 4235 من 4239

أفضل، فإن لم يكن له من يقلب، قلب هو لنفسه.

[3536-*] قال إسحاق: وأما العالم يفتي1 بالشيء يكون مخالفًا لما جاء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أو التابعين بإحسان، لما يكون قد عزب2 عنه معرفة العلم الذي قد جاء فيه. فإن على المتعلمين أن يهجروا ذلك القول بعينه من العالم الذي خفي عليه سنته، ولا يدخل على الراد ذلك بعض ما رد3 على من هو أعلم منه

[3536-*] روى ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: 39 عن إسحاق من هذه المسألة ما يختص بمناظرة ابن المبارك لأبي حنيفة في رفع الأيدي. ورويت هذه المناظرة عن وكيع من عدة طرق، كما في السنة: 68 لعبد الله بن أحمد، والثقات: 4/17 لابن حبان، وسنن البيهقي: 2/82، وتاريخ بغداد: 13/406. وذكرها البخاري تعليقًا في جزئه في رفع اليدين: 143، وكذا ابن عبد البر في التمهيد: 9/229.

1 في (ظ) :"وأما المفتي يذكر."

2 عزب: غاب. القاموس: 1/104.

3 في الأصل:"ما أراد". والمثبت من: (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت