فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 4239

قال إسحاق: كما قال ولكن لا يتعمدن.1

[1530-]قلت: ما يذكى2 به؟

قال: كل شيء (إلا) 3 السن والظفر.4

قال إسحاق: كما قال، لأن السن عظم.5

1 العمد: ضد الخطأ، وتعمده: قصده. لسان العرب 3/302.

2 الذكاة في اللغة: إتمام الشيء. لسان العرب 14/288.

وفي الشرع: ذبح أو نحر مقدور عليه مباح أكله، من حيوان يعيش في البر، لا جراد ونحوه، بقطع حلقوم ومريء، أو عقر إذا تعذر. الإقناع 4/316.

3 في ع بتكرار"إلا".

4 الظفر معروف، وجمعه أظفار وأظفور وأظافير، يكون للإنسان وغيره.

لسان العرب 4/517، القاموس المحيط 2/83.

5 في الأصل (عظمة) .

والأصل في ذلك ما جاء في حديث رافع بن خديج من قول النبي صلى الله عليه وسلم:"ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأخبركم عنه، أما السن عظم، وأما الظفر فمدى الحبشة". متفق عليه.

[] أخرجه: البخاري في كتاب الذبائح والصيد، باب التسمية على الذبيحة 6/224-225.

ومسلم في كتاب الأضاحي، باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم إلا السن والظفر 2/1558. المغني 11/43، الإقناع 4/317، الروض المربع 3/356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت