فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 4239

الشافعي، وقد أعجب الإمام إسحاق بالإمام الشافعي وناظره، وقال: الشافعي إمام، ما أحد تكلم بالرأي- وذكر الثوري والأوزاعي ومالكًا وأبا حنيفة- إلا أن الشافعي أكثر اتباعًا، وأقل خطأ منهم1.

وبعد وفاته انكب على كتبه دراسة، يستوعبها، ويستوحيها وذكر البيهقي: أن الإمام إسحاق تزوج بمرو بامرأة كان عند زوجها كتب الشافعي فتوفي، ولم يتزوج بها إلا من أجل كتب الشافعي، وقال القهستاني: دخلت يومًا على إسحاق فأذن لي، وليس عنده أحد، فوجدت كتب الشافعي حواليه، فقلت: {معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده} 2 فقال لي: والله ما كنت أعلم أن"محمد بن إدريس"في هذا المحل الذي هو محله، ولو علمت لم أفارقه3.

-يحيى بن يحيى النيسابوري 142-226.

هو الإمام الحافظ شيخ خراسان، أبو زكريا بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي، النيسابوري، كان من سادة أهل زمانه علمًا ودينًا، ونسكًا وإتقانًا.

1 حلية الأولياء 9/103، آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص43.

2 جزء من آية (79) سورة يوسف.

3 مناقب الإمام الشافعي 1/265-266، وتوالي التأسيس 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت