فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 4239

وقال الخطيب البغدادي: كان أحد أئمة المسلمين، وعلمًا من أعلام الدين، اجتمع له الحديث والفقه، والحفظ، والصدق، والورع، والزهد1.

وكذلك قال المزي، والسبكي.2

وقال الحافظ الذهبي: قد كان مع حفظه إمامًا في التفسير، رأسًا في الفقه، من أئمة الاجتهاد.3

وقال أيضًا: كان إسحاق من كبار أئمة الاجتهاد، ومن أعلام الحفاظ4.

استطاع الإمام إسحاق -رحمه الله- بتوفيق الله له، وبجده، ثم باجتهاده ومثابرته في طلب العلم أن يكون لنفسه رصيدًا هائلًا من العلوم هيأته أن يكون إمامًا مجتهدًا له مذهب مستقبل يعرف بالراهوية، انتشر في خراسان وصار له اتباع، قال السمعاني: كان إمامًا مذكورًا مشهورًا من أهل مرو سكن نيسابور، وكان متبوعًا له أقوال واختيارات وهو من أقران الإمام أحمد.5

1 تاريخ بغداد6/345، وتهذيب ابن عساكر2/417.

2 تهذيب الكمال2/373، وطبقات الشافعية10/232.

3 سير أعلام النبلاء11/375.

4 العلو للعلي الغفار للذهبي ص132.

5 الانساب6/56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت