فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 4239

قال: هي واحدة، وهو أحق بها.1

قيل له: فإن نوى ثلاثًا؟

قال: هي واحدة.

قال أحمد: إذا أراد الغلظة2 عليها في معنى يريد أن تبين منه فهي ثلاث3، فإذا قال:4 أنت طالق غليظة أو شديدة فهي واحدة 5، حتى يقول: أنت طالق البتة أو بائنة، فأخشى أن تكون ثلاثًا.

قال إسحاق: كلما قال شيئًا من ذلك فهو على إرادته، ويحلف

1 الكوسج كعادته ينقل قولًا قيل لسفيان فأجاب فيه بهذا الجواب، ويعرض هذا السؤال مع إجابته على الإمام أحمد، ثم يعرضه على الإمام إسحاق.

وقول سفيان هذا فيمن قال لامرأته: أنت طالق مثل هذا البيت، نقله عنه عبد الرزاق في مصنفه: 6/374.

2 في ع بلفظ"إذا كان أراد الغلظة عليها".

3 أورد ابن قدامة رواية الإمام أحمد في المغني, وذكر ابن مفلح في المبدع نقل ابن منصور عن الإمام أحمد هذه الرواية.

[] راجع المغني: 7/265, والمبدع: 7/295, والإنصاف: 9/11-12.

4 في ع زيادة"لها"بعد قال.

5 راجع المراجع السابقة في التعليق على قول الإمام أحمد: (إذا أراد الغلظة عليها في معنى..) من هذه المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت