فهرس الكتاب

الصفحة 1570 من 4239

فذكر حديث بني المصطلق1 حين أعتقهم2 النبي صلى الله عليه وسلم.

1 بضم الميم وسكون المهملة وفتح الطاء وكسر اللام بعد قاف، وبنو المصطلق بطن شهير من خزاعة, وهو المصطلق بن سعيد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر, ويقال إن المصطلق لقب، واسمه: جذيمة بفتح الجيم بعدها ذال معجمة مكسورة.

انظر: أسد الغابة: 7/56, وفتح الباري: 5/171, وتاج العروس: 6/412.

2 في حديث عائشة -رضي الله عنها- حين قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق أن جويرية بنت الحارث جاءت إليه تستعينه على كتابتها، قال صلى الله عليه وسلم:"فهل لك في خير من ذلك؟"قالت:"وما هو يا رسول الله؟"قال:"أقضي كتابتك وأتزوجك."قالت:"نعم يا رسول الله."قال:"قد فعلت ..."

وفيه أن الناس لما سمعوا ذلك أرسلوا ما بأيديهم. قالت عائشة:"فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها".

أخرجه أحمد في المسند: 6/277. وأبو داود في سننه: 4/250 كتاب العتق، باب في بيع المكاتبة إذا فسخت الكتابة. والبيهقي: 9/74.

وأصله في الصحيحين من حديث ابن عمر.

ووجه الدلالة من الحديث واضح في أن عرب بني المصطلق استرقوا وأعتقوا.

وسبيهم وارد في عدة أحاديث منها الحديث المتفق عليه عن ابن عمر.

أخرجه البخاري في العتق، باب من ملك من العرب رقيقا فوهب وباع: 3/122.

ومسلم حديث رقم: (1730) ، 2/1356 في الجهاد:"أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت