فهرس الكتاب

الصفحة 2916 من 4239

قال إسحاق: كما قال. 1 والأشبار 2 هي 3 الخصلة الرابعة يحكم به، ويشبر بالشبر الذي يعرفه العوام، وإذا كان القصير قبل أن يعرف بلوغه فيشبر 4 نفسه. 5

1 حكاه عنه الترمذي، قوله إنه يرى الإنبات بلوغًا إن لم يعرف احتلامه ولا سنه.

[] سنن الترمذي 4/146، وكذا ابن المنذر في الأوسط، كتاب الحدود 1/302-309، والخطابي في معالم السنن 4/562.

2 الشبر: بالكسر ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر. الصحاح 2/692، وتاج العروس 3/288.

3 في العمرية بلفظ"من"، وما في الظاهرية أجود.

4 في العمرية بلفظ"شبر".

5 نقل ابن المنذر قول الإمام إسحاق رحمه الله فقال: وذكر إسحاق بن راهوية ستة أشبار، قال: الأشبار هي الخصلة الرابعة يحكم به، ويشبر بالشبر.

الأوسط، كتاب الحدود 1/315.

روى عبد الرزّاق عن ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: أتي ابن الزبير بوصيف لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة قد سرق، فأمر به ابن الزبير فشبر، فوجد ستة أشبار فقطعه، وأخبرنا عند ذلك ابن الزبير: أن عمر بن الخطاب كتب إلى العراق في غلام من بني عامر يدعى نميلة سرق وهو غلام، فكتب عمر: أن أشبروه، فإن بلغ ستة أشبار فاقطعوه، فشبروه فنقص أنملة فتركوه، فسمي نميلة، فساد بعد أهل العراق. مصنف عبد [] [] الرزّاق 10/188، رقم 18737، ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه 9/486-487، رقم 8206 من طريق محمد بن بكر عن ابن جريج مختصرًا.

وذكر البوصيري حديث ابن الزبير وقال: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. إتحاف الخيرة المهرة 3/44/2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت