وكذلك قضى فيه داود، وسليمان، ومحمد 1 صلى الله عليه وسلم، واتبعهم 2 أهل العلم على ذلك 3 فأخذوا بما 4 سنوا 5.
1 في العمرية بلفظ"صلوات الله عليهم وسلامه".
2 في العمرية بلفظ"وتبعهم".
3 في العمرية سقط لفظ"على ذلك".
4 في العمرية بلفظ"ما".
5 حكى عنه ابن المنذر: أنه قال في البعير المغتلم: إن تركه عمدًا نهارًا أغرم، وإن انفلت منه لم يضمن ما كان نهارًا، وكلما أصابت العجماء والدواب ليلًا غرم، كذلك قضى فيه داود، وسليمان، ومحمد صلاة الله عليهم أجمعين، واتبعهم أهل العلم فأخذوا بما سنوا. الأوسط، كتاب الديات 2/472.
لقول الله تعالى: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} سورة الأنبياء، آية 78.
روى حزام بن محيصة عن أبيه أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدته، فذهب أصحاب الحائط إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على أهل الأموال حفظ أموالهم بالنهار، وعلى أهل الماشية حفظ ماشيتهم بالليل، وعليهم ما أفسدت".
تقدم تخريج الحديث في المسألة رقم (2725) .
وروى عبد الرزاق عن شريح وعن كل من قبلهم أنهم يؤثرون أن الغنم نفشت ليلًا في الحرث على عهد سليمان، [] فإن أصابته نهارًا لم يغرم. مصنف عبد الرزاق 10/81-82، رقم 18436.