فهرس الكتاب

الصفحة 3515 من 4239

الجلالة 1 وكان يحبسها حتى تطيب بطنها. 2

قال إسحاق: لا بأس أن يؤكل لحمها بعد أن يغسل غسلا جيدا. 3

1 الجلة بالفتح: البعرة، وتطلق على العذرة، والجلالة من الأنعام هي التي تأكل العذرة.

قال القاضي: هي التي أكثر علفها النجاسة، فإن كان أكثره الطاهر، فليست جلالة.

انظر: المصباح المنير ص106، والمطلع على أبواب المقنع ص382، والكافي 1/490.

قال النووي: الجلالة: هي التي أكثر أكلها العذرة، من ناقة أو بقرة، أو شاة، أو ديك أو دجاجة. المجموع 9/28.

وسبق تعريفها في المناسك في المسألة رقم 1533، ويتبين لنا من التعريف السابق للجلالة: أن البقرة التي شربت الخمر مرة واحدة، لا يطلق عليها اسم الجلالة، ولا تأخذ حكمها ويكتفى بغسل اللحم. هذا: إذا سلمنا القول بنجاسة الخمر.

2 قال النووي رحمه الله: روي عن ابن عمر رضى الله عنهما قال:"تعلف الجلالة علفا طاهرًا، إن كانت ناقة أربعين يومًا، وإن كانت شاة سبعة أيام، وإن كانت دجاجة فثلاثة أيام."

[] المجموع: 9/28، وراجع: مصنف عبد الرزاق: 4/521-522، برقم: 8713-8717، والجامع لأحكام القرآن: 7/122.

3 نقل البغوي قول الإمام إسحاق رحمه الله فقال: وكان الحسن لا يرى بأسًا بأكل لحوم الجلالة، وهو قول مالك.

وقال إسحاق: لا بأس بأكلها بعد أن تغسل غسلًا جيدًا.

شرح السنة: 11/354، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 7/122، واختلاف الصحابة والتابعين لوحة: 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت