فهرس الكتاب

الصفحة 3867 من 4239

أعتق".1"

قال إسحاق: كما [قال سفيان] ،2 قال عمر بن الخطاب [رضي الله عنه] :"لك ولاؤه"،3 والولاء لمن أعتق إنما معناه: إذا اشترط

1 عن نافع عن ابن عمر عن عائشة أنها أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق".

أخرجه البخاري في صحيحه، برقم 6759، فتح الباري 13/47، كتاب الفرائض، باب ما يرث النساء من الولاء.

ومسلم في صحيحه 2/1141، كتاب العتق، باب إنما الولاء لمن أعتق، حديث رقم 1504.

2 انظر قول إسحاق في المغني 5/755، وفتح الباري 5/192.

3 عن ابن شهاب عن سنين أبي جميلة رجل من بني سليم أنه وجد منبوذًا زمان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه جاء به إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: ما حملك على أخذ هذه النسمة؟ فقال: وجدتها ضائعة فأخذتها. فقال له عريفي: يا أمير المؤمنين، إنه رجل صالح. قال: كذلك. قال: نعم، قال عمر: اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته.

السنن الكبرى للبيهقي 6/201، كتاب اللقطة، باب التقاط المنبوذ وألا يجوز تركه ضائعًا.

ومصنف عبد الرزاق 9/14، كتاب الولاء، باب ولاء اللقيط، برقم 16182 مختصرًا.

وقد صحح الأثر ابن حزم في المحلى 8/274.

والألباني في إرواء الغليل 6/23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت