فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 4239

ومن هذا؟ قال: محمد بن إدريس.1

وكان إعجاب الإمام أحمد في الإمام الشافعي منصبًا على أخص ما امتاز به الشافعي، وهو التفكير الفقهي، والضبط العقلي، ووضع أصول الاستنباط، فهو يعد الموجه الثاني للإمام أحمد رحمه الله، وجهه هشيم في صدر حياته إلى الحديث، وطلب السنة، وجهه الشافعي إلى أصول الاستنباط، فتوجه أحمد إلى الينبوعين.2

وكان الإعجاب متبادلًا بينهما، فكان الإمام الشافعي يعجب من حفظ الإمام أحمد للحديث وكثرة روايته له، ومعرفته بالرجال ودرجة الحديث فقد كان يعول عليه في معرفة صحة الحديث أحيانًا.

قال الشافعي لأحمد لما اجتمع به في الرحلة الثانية إلى بغداد سنة تسعين ومائة قال له: يا أبا عبد الله إذا صح عندكم الحديث فأعلموني به أذهب إليه حجازيًا كان أو شاميًا، أو عراقيًا، أو يمنيًا.3

13-يزيد بن هارون 118-206

ابن زاذان بن ثابت السلمي بالولاء الواسطي أبو خالد من حفاظ الحديث الثقات كان واسع العلم بالدين ذكيًا كبير الشأن ومولده ووفاته

1 أحمد بن حنبل لعبد الغني الدقر ص65.

2 ابن حنبل لأبي زهرة ص102.

3 البداية والنهاية 10/341 وسير أعلام النبلاء 11/213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت