الإمام البخاري 194-256
هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله حبر الأمة والحافظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، صاحب الجامع الصحيح المعروف بصحيح البخاري، ولد في بخارى، ونشأ يتيمًا، وقام برحلة طويلة سنة عشرة ومائتين في طلب العلم، فزار خراسان، والعراق، ومصر، والشام، وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ستمائة ألف حديث، اختار منها في صحيحه ما وثق برواته، وهو أول من وضع في الإسلام كتابًا على هذا النحو.
قال الذهبي كان رأسًا في الذكاء، رأسًا في العلم، رأسًا في الورع والعبادة، وكان شيخًا نحيفًا، ليس بطويل ولا قصير، يميل إلى السمرة.1
ابن هانئ ت 260
هو أحمد بن هانئ الطائي، أبو بكر الأثرم، كان جليل القدر حافظًا إمامًا سمع من الإمام أحمد، وعفان بن مسلم، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وكان من أفراد الحفاظ، نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة، صنفها، ورتبها أبوابًا.
قال الأثرم: كنت أحفظ الفقه، والاختلاف، فلما صحبت أحمد بن
1 تذكرة الحفاظ 2/555، الأعلام 6/34، تاريخ بغداد 2/4، تهذيب التهذيب 9/47 وطبقات الحنابلة 1/271.