فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 4239

وإنما أقرهم فيها عمر -رضي الله عنه - ليعملوا فيها، ويعمروها، فما أخرج الله -عز وجل - منها من شيء، أخذوا منه ما يقيمهم، وردوا سائر ذلك على المسلمين.

ومما يبين ذلك قوله لعثمان بن حنيف1: الله لئن وضعت على كل جريب درهمًا وقفيزًا، لا يجهدهم ولا يضر بهم2.

قال: فكانت ثمانية وأربعون، فجعلها خمسين3.

1هو الصحابي الجليل: أبو عمرو عثمان بن حُنَيف بن واهب الأوسي الأنصاري المدني استعمله عمر -رضي الله تعالى عنه- على مساحة أرض الكوفة، واستعمله عليّ -رضي الله تعالى عنه- على البصرة قبل الجمل، ومات في خلافة معاوية -رضي الله تعالى عنهم جميعًا وأرضاهم-.

انظر: الاستيعاب 3/89، وأسد الغابة 3/371، والإصابة 2/459.

2هذا الأثر أخرجه: أبو عبيد في الأموال ص90، وابن زنجويه في الأموال ص1/160، والبيهقي في السنن الكبرى 9/196.

وهذا النص في المسائل من قوله:"وإنما أقرهم فيها عمر ..."إلى قوله:"لا يجهدهم ولا يضر بهم ..."نقله ابن رجب في الاستخراج ص87 وعزاه إلى رواية ابن منصور هذه.

3جاء هذا في الرواية التي أخرجها البيهقي في السنن الكبير 9/196، وذكرها ابن رجب في الاستخراج ص81، وقال: خرجه الأثرم، وأشار إليها ابن قدامة في المغني -مع الشرح الكبير- 10/576.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت