الرهن على حقه، فهو أمين لا رجوع للراهن على المرتهن.
فالحجة على هؤلاء إذا لم يكن لهم1 تقليد صحيح2 أن يقال: إن كان في الفضل أمينًا، ولذلك3 لم4 يغرمه، [ظ-57/أ] فأيهما5 تشاحا في [ع-129/أ] ذلك الفضل،6 فقال الراهن: أنت إذا كنت في الفضل7 أمينا فرده عليَّ، فإن لم تحكم بالرد فقد انتقض عليك كلامك،8 لما أمر الله برد الأمانات إلى أهلها9، وإن كان مضمونًا في يده الفضل، فهلك
1 كلمة"لهم"غير موجودة في الأصل.
2 في نسخة ع:"محتجًا".
3 في نسخة ع:"وكذلك"وهو خطأ.
4"لم"ناقصة من نسخة ع.
5 في نسخة ع:"فإنهما"وهو خطأ.
6 في نسخة ع زيادة بعد كلمة"الفضل"وهي جملة"لم يغرمه"وهذه لا محل لها هنا كما يظهر لي، ولعلها أدرجت سهو امن الناسخ.
7 في نسخة ع:"العمل"وهو خطأ.
8 في الأصل"كلامًا"والصواب ما أثبتناه لأن السياق يقتضيه.
9 يشير إلى قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلىَ أَهْلِها} [سورة النساء آية: 58] .