[رضي الله عنه] 1 ومن اتبعه حيث رأوا الرجوع لها.2
وقد احتج بعضهم على عبد الملك3 بن مروان بهذه [الآية] وقد طلقها.
فقال عبد الملك اقرأ الآية التي بعدها وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ
1 راجع أول تعليق في هذه المسألة.
2 من أول هذه المسألة إلى موضع الرقم نقله الإمام ابن المنذر رحمه الله بنصه في الأوسط 4/145.
3 هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أبو الوليد المدني ثم الدمشقي، من أعاظم الخلفاء ودهاتهم، نشأ في المدينة فقيهًا واسع العلم، متعبدًا، ناسكًا، واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه سنة خمس وستين، فضبط أمورها، وظهر بمظهر القوة فكان جبارًا على معانديه، قوي الهيبة، واجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد مقتل مصعب، وعبد الله، ابني الزبير في حربهما مع الحجاج الثقفي. قال الشعبي: ما ذاكرت أحدًا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك فما ذاكرته حديثًا ولا شعرًا إلا زادني فيه. توفي عبد الملك بدمشق سنة ست وثمانين، وله اثنتان وستون سنة، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالًا، وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين.
انظر: الأعلام 4/165، والمعارف ص 355، وتقريب التهذيب ص 330.