فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 4239

من عادة الإمام أحمد في ذلك ونحوه، وحسن الظن وحمله على أصح المحامل وأرجحها، وأنجحها، وأربحها."1"

7-قوله:"أخشى"، أو:"أخاف أن يكون"، أو:"ألا يجوز؟"، أو:"لا يجوز"، أو:"أجبن عنه"، مذهبه كقوة كلام لم يعارضه أقوى.2

وقال المرداوي:"قوله أجبن عنه للجواز، وقيل يكره."

وقال في تهذيب الأجوبة:"جملة المذهب أنه إذا قال أجبن عنه، فإنه أذن بأنه مذهبه، وأنه ضعيف لا يقوى القوة التي يقطع بها، ولا يضعف الضعف الذي يوجب الرد."3

وكذلك إذا قال:"إني لا نفزعه"، أو:"لأتهيبه"، أو:"لا أجترئ عليه"، أو:"لأتوقاه"، أو:"من الناس من يتوقاه"، أو:"إني لأستوحش منه".4 فهذه الألفاظ تدلّ على توقّفه في المسألة لتعارض الأدلّة لديه.

8-وما أجاب عنه بكتاب، أو سنة، أو إجماع، أو قول بعض الصحابة، فهو مذهبه.5

1 تصحيح الفروع 1/68، الإنصاف 12/249 والمسودة ص530.

2 كشاف القناع 1/22.

3 الإنصاف 12/250.

4 مفاتيح الفقه الحنبلي للثقفي 2/30.

5 المسودة ص530 والإنصاف 12/250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت