حِمْير، أو سار إِليكم الشجر، فكذبوها، فلم يشعروا حتى ورد حسان وجنوده، فقتلهم حتى أفناهم؛ قال الأعشى «1» فيها:
ما نَظَرتْ ذاتُ أَشْفَارٍ كَنَظْرَتِها ... حقًّا ولا كَذَّبَ الذِّئْبِيُّ إِذ سَجَعا
قالتْ أَرَى رجُلًا في كَفِّهِ كِتفٌ ... أَوْ يَخْصِفُ النَّعْلَ لَهْفَى أيَّةً صَنَعا
يعني: ما روي أنها رأت رجلًا منفردًا عن الجيش يخصف نعله، فقالت هذا القول.
[الجديل] «2» : حبل مُمَرّ مجدول من أَدم «3» .
[الجَدِيرة] : الحظيرة.
والجديرة: الطبيعة.
[الجَدِيلَة] : الشاكلة، يقال: كلٌّ على جديلته.
والجديلة: القبيلة.
والجديلة: الناحية.
وجديلة: قبيلة من طَيّئ.
والجديلة: سَيْر مجدول.
والجديلة: الرَّهْط من أَدَم.
والجديلة: شريجة تتَّخذ من قَصَب للحَمَام.
[الجَدِيَّة] : الطَّريقة من الدم، قال «4» :
تَخَالُ جَدِيَّةَ الأبْطَالِ فيها ... غَدَاةَ الرّوْعِ جَادِيًّا مَدُوفَا
(1) ديوانه تحقيق حنّا نصر الحتي ط. دار الكتاب العربي: (200) ، وفي روايته:
«كما صدق الذئبي ... »
بدل
«حقّا ولا كذب الذئبي ... »
والذئبي: سطيح الأزدي، كاهن جاهلي معمّر.
(2) هي صيغة مشتقة من (ج د ل) وكل ما جُدِلَ. فهو جَدِيلٌ وجديلة وإِن لم تذكرها المعجمات للسير المجدول.
(3) هذا ما في النسخ عدا (ج) ففيها «من الأدم» .
(4) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (جدى) .