[الحُضْر] : الاسم من الإِحضار، وهو العَدْوُ، قال الأعشى «1» :
إِذا جاهدته في الفضاء انبرى لها ... بِجَرْيٍ وحضرٍ كالحريق المضرّم
... و [فُعْلة] ، بالهاء
[الحُضرة] : يقال: كلمته بحُضْرَة فلان:
لغةٌ في حَضْرَة.
... فِعْل، بكسر الفاء
[الحِضْب] : صوت الفرس، والجميع:
الأحضاب.
ويقال: الحِضب: حية دقيقة.
[الحِضْج] : الماء الكدر يبقى في حياض الإِبل، والجميع: الأحضاج، قال «2» :
فأسأرتْ في الحوضِ حِضجًا حاضجا
يعني الإِبل.
ويقال: إِن الحِضْج أيضًا: الدنيء من الرجال، مأخوذ من الأول.
[الحِضْن] : ما دون الإِبط إِلى الكشح.
وناحية كل شيء: حِضْنُه، والجميع:
الأحضان.
(1) ديوانه: (346) ، وروايته فيه لا شاهد فيها:
إِذا جاهرته بالفضاء انبرى لها ... بشد كإِلهاب الحريق المضرم
(2) الرجز لِهميان بن قُحافة السَّعدي كما في الجمهرة: (183 و 439) وبعده:
قد آل من أنفاسها رَجَارِجا
وانظر العين (3/ 69) ، واللسان (حضج) ، وروايته «قد عاد من أنفاسها .. » .