فهرس الكتاب

الصفحة 6853 من 7101

[المجرّد]

فعْل، بفتح الفاء وسكون العين

[الهبْر] : ما اطمأن من الرمل، والجميع هبور.

... و [فَعْلة] ، بالهاء

[الهَبْتة] : يقال: فيه هبتة: أي ضعف عقل.

[الهَبْرة] : القطعة من اللحم.

وهبْرة: بطن من همدان من يام.

وهبيرة، بالتصغير: من أسماء الرجال.

ويقال: «لا آتيك هبيرة ابن سعد» : أي أبدًا «1» .

[الهبْطة] : ما تطامن من الأرض.

و [الهبوة] : الغبرة.

وفي حديث النبي عليه السلام: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإِن حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوة فأكملوا العدد ثلاثين يومًا» «2» .

والجميع هَبَوات. قال راجز

(1) هذا القول في المقاييس (هبر) : (6/ 29) وعلق عليه ابن فارس بأنه لا يدري ما أصله؛ لكن تفسيره في اللسان (هبر) منسوب إِلى عدة أخبار منها لسعد بن زيد مناة، قال: أن معناه «حتى يؤوب هبيرة ابن سعد» وروايته في مجمع الأمثال (2/ 212) بعبارة « ... حتى يؤوب ... » .

(2) هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ في غريب الحديث: (1/ 200) ؛ الفائق: (4/ 87) ؛ النهاية:

(5/ 241) ؛ وأخرجه أحمد عنه في مسنده: (1/ 226) وليس فيه لفظة (هبوة) ؛ والحديث المعروف في الصحيحين تمامه عن أبي هريرة « ... فإن غم عليكم، فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين» البخاري في الصوم، باب: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت