والبَرِيد: أربعة فراسخ «1» .
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا تسافر المرأة بريدًا إِلا ومعها زوج أو ذو مَحْرَم» .
وروي عن أحمد بن عيسى بن زيد أَنّ أقلّ السفر الذي يجب فيه القَصْر بَريدٌ.
وعن زيد بن علي ومحمد بن عبد اللّاه النفس الزكيّة أنّه مسيرة ثلاثة أيام
، وهو قول أبي حنيفة والثوري.
قال أبو الحسن الكرخي: هو مسيرة ثلاثة أيام بسير الإِبل ومَشْي الأقدام المعتاد.
وعن أبي يوسف ومحمد: إِن كان يومين وأكثر الثالث قصر.
قال الشافعي في الجديد: ستة وأربعون ميلًا بالهاشمي. وقال في موضع آخر:
أربعة بُرُد، وهي ثمانية وأربعون ميلًا بالهاشمي.
[البَرِيص] : البصيص، وهو البريق.
[البَرِيض] «3» : اسم موضع بالشأم كان بلد آل جَفْنَةَ، قال حسَّان: «4»
يَسْقُون مَنْ وَرَدَ البَرِيضَ عَلَيْهِمُ ... كَأْسا تُصَفَّق بالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ
[البَرِيق] : الاسم من البَرَقان.
[بَرِيك] : طعام بَرِيكٌ: أي مبارك فيه.
(1) البريد: أربعة فراسخ، والفرسخ: ثلاثة أميال، والميل: أربعة آلاف ذراع، انظر اللسان (برد) .
(2) رواه الحاكم (1/ 442) والبيهقي (3/ 139) وأصل الحديث في الصحيحين دون كلمة «بريد» ، ولمزيد من تفصيل مختلف الآراء بين الفقهاء فيما أشار إِلى بعضها المؤلف انظر شرح ابن حجر على هذا الحديث (فتح الباري) (4/ 72 - 78) الأم للإِمام الشافعي (2/ 127) ، السيل الجرَّار للشوكاني (2/ 163) .
(3) ورد (البريض) بالضاد المعجمة في ديوان الأدب (1/ 411) ، وصوابه بالصاد المهملة كما في المجمل (121) ومعجم ياقوت (1/ 407) ومعجم البكري (246) واللسان والقاموس والتاج (برص) ، وديوان حسان.
(4) ديوانه (184) ، وروايته:
«بردى تُصَفَّق ... »
، وجاءت رواية:
«كاسا تصفَّق ... »
في الأغاني (15/ 157) .