فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 7101

الحديث «1» : «مَثَلُ العالِم كمثل الحَمَّة» .

والحَمَّة: واحدة الحم، وهو ما أذيب من الأَلية.

[الحَنَّة] : حَنَّة الرجل: امرأته، قال «2» :

وليلةٍ ذات سرَىً سَرَيْتُ ... ولم تصرني حَنَّةٌ وبَيْتُ

(وحَنَّة بنت قاقوذ: اسم أم مريم بنت عمران بن ماتان عليهما السلام. قاله السجاوندي) «3» .

[الحَيَّة] : واحدة الحيّات، يقال للذكر والأنثى، يقال: هذا حيةٌ ذكَر، وهذه حيةٌ أنثى.

ويقولون: فلانٌ حيةٌ: إِذا كان ذا دهاء.

ومن ذلك قيل في العبارة: إِن الحية رجلٌ ذو دهاء، كاتم للعداوة.

وأصل الحية حَيْوَة: فلما التقت واوٌ وياء، الأولى منهما ساكنة قُلبت الواو ياءً، ثم أُدغمت الياء في الياء، مثل سيِّد وجَيِّد ونحوهما.

ويقال: إِن أصلها من حوْيتُ؛

وفي حديث عُبيد بن عُمير: «إِن الرجل لَيُسأل عن كل شيء حتى عن حيَّة أهله» «4»

يعني كل نفس حية كالدابة والهرة ونحوهما.

... ومن خفيف هذا الباب

[حَلْ] : زجرٌ للناقة تحث على السير؛

وفي حديث «5» ابن عباس: «إِن حَلْ

(1) ذكره الزمخشري في الفائق: (1/ 322) بلفظ: «إِنما مَثَل العَالم كالحمَّة في الأرض، يأتيها البُعَداء ويتركها القُرباء، فبينما هم كذلك، إِذا غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكّنون» . أي يتندّمُون ويتعجبون.

(2) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (حنن) .

(3) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية وفي (لين) متنا، وليس في بقية النسخ.

(4) لم نقف عليه.

(5) حديث ابن عباس لم نقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت