فهرس الكتاب

الصفحة 3174 من 7101

وسَلَق: إِذا صاح وضجَّ،

وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لعن الله السالقة والحالقة والخارقة»

يعني التي تصرخ عند المصيبة، والحالقة التي تحلِق شعرها، والخارقة التي تخرِّق ثيابها.

وسَلَقه بلسانه: إِذا آذاه وأسمعه المكروه، قال الله تعالى: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِداادٍ «2» .

وسَلَق الشيءَ بالماء الحار: أي قشره.

وسَلَق البيض: أي شواه.

وسَلَق إِحدى عروتي الجُوالق في الأخرى: إِذا أدخلها فيها ثم ثناها مرة أخرى.

ويقال: سَلَق البقلَ: أي استخرجه.

وسَلَق المزادة: أي دهنها، قال «3» :

فَرِيَّانِ لَمَّايُسْلقابدهان

[سَلَم] الجلدَ: إِذا دبغه بالسَّلَم.

... فَعَل يفعَل، بالفتح

[سَلَح] : السَّلْح: أرقُّ الغائط.

[سَلَخ] : السَّلخ: كشط الجلد عن الشاة وغيرها.

ويقال: سلخت المرأة درعها: إِذا نزعته.

(1) هو من حديث أبي موسى أخرجه مسلم في الإِيمان، باب: تحريم ضرب الخدود .. ، رقم (104) وأبو داود في الجنائز، باب: في النوح، رقم (3130) والنسائي في الجنائز، (4/ 20) ؛ وأحمد في مسنده:

(4/ 396 - 397، 404 - 405) ، وفي بعض الروايات بلفظ «أنا بريء ممن حلق وسَلَق وخَرَق» . وفي النهاية: (2/ 391) (سلق) ويقال بالصّاد.

(2) سورة الأحزاب: 33/ 19 ... فَإِذاا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِداادٍ ....

(3) عجز بيت لامرئ القيس، ديوانه ص (88) وروايته:

« ... لما تسلقا ... »

، لأن الضمير يعود على مؤنث وهو المزادتان في صدره:

كأَنَّهما مزادتا مُتَعَجِّلٍ

والفَرِيّ والفريَّة: المخروزة حديثًا، والعجز أيضًا في اللسان (سلق) وروايته:

« ... لما يسلقا ... »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت