فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 7101

ويقال: ما حك في صدري منه شيء:

أي ما تخالج.

[حَلّ] : حَلُّ العُقْدَةِ: فتحها. وحَلَّ إِزاره حَلًّا.

والحلول: النزول، قال الله تعالى: أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ داارِهِمْ «1» : أي تحل أنت يا محمد. وقومٌ حُلول وحُلُلٌ وحِلال.

حَلَّ بهم وحلّهم بمعنىً. وقرأ الكسائي:

فَيَحُلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي «2» بضم الحاء.

وَمَنْ يَحْلُلْ عَلَيْهِ غَضَبِي «2» بضم اللام: أي ينزل. وقرأ الباقون بالكسر.

[حَمَّ] : الماءَ: أي سَخَّنه.

وحمَّ حمَّه: أي قَصَدَ قَصْدَه. ويروى قوله «3» :

هو اليومُ حَمّت لميعادها

وحَمَّ الأَلْيَةَ: أي أذابَها.

وحَمَّ الرجل: من الحماء فهو محموم.

وحَمّت الإِبل والدواب حمامًا.

وحَمّ الشيءُ: قدر؛ قال الأعشى «4» :

تؤم سلامةُ ذا فايشٍ ... هو اليومُ حُمَّ لميعادها

[حَنَّ] : يقال: ما تحنُّني شيئًا من شَرِّك:

أي تردّه.

... فَعَل، بفتح العين يَفْعِل بكسرها

[حَبَّ] : يقال: حَبّه حبًّا: أي أحبّه.

ولذلك قيل: محبوب. هذا قول بعضهم.

(1) سورة الرعد 13 من الآية 31.

(2) سورة طه 20 من الآية 81، وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 366) .

(3) عجز بيت للأعشى، وسيأتي في الشاهد التالي، وهذه إِحدى رواياته.

(4) البيت في ديوانه: (126) ، وفيه الرواية الثانية لهذا العجز، والرواية الثالثة في اللسان (حمم) وفيها «حَمٌّ» بفتح فتنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت