[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
و [الحَذْو] : يقال: هو حَذْو ذاك: أي محاذيه.
وفي حديث ابن عباس «1» :
«ذات عِرْق حذو قَرَن»
: أي محاذيتها في ميقات الإِحرام.
الحذو في العروض: حركة ما قبل الرِّدف. كقول حسانْ «2» :
ما هاج حسانَ رسوم المقامْ ... ومظعن الحي ومبنى الخيامْ
حركة القاف والياء حَذْوٌ، هذا في المقيد من الشعر. وكقوله في المطلق:
ولا نجني إِذا غبنا عليهم ... فسادًا في الأمورِ ولا ضياعا
حركة الياء حذو.
... و [فَعْلة] ، بالهاء
[حَذْفة] : اسم فرس خالد بن جعفر بن كلاب، قال فيها «3» :
فمن يك سائلًا عني فإِني ... وحذفةَ كالشجا تحت الوريد
وحذيفة، بالتصغير: من أسماء الرجال.
ويمكن أن يكون تصغير حَذَفة، بفتح الذال.
(1) قول ابن عباس في غريب الحديث: (2/ 298) والفائق: (1/ 270) ؛ وذات عرق: ميقات أهل العراق، وقَرَن:
ميقات أهل نجد، ومسافتهما من الحرم سواء.
(2) مطلع قصيدة له، ديوانه (224) .
(3) شاعر جاهلي انتهت إِليه رياسة قومه هوازن؛ والبيت له في الخزانة (5/ 272) ، وروايته فيها:
أرِيغوني إِراغَتَكُمْ فإِني ... وحَذْفَةَ كالشجا تحتَ الوريدِ