[المُرَابَحةُ] : أعطاه المال مرابحة، على أن الربح بينهما. وباعه الشيءَ مرابحةً: أي زاد له على ثمنه.
[المُرَابَطَةُ] : رابطوا: أي أقاموا على الثغر.
وفي الدعاء: «اللهم انصر جيوش المسلمين ومُرابِطاتِهم»
«1» أي: خيلهم المرابطة. وقيل في تفسير قوله تعالى:
اصْبِرُوا وَصاابِرُوا وَراابِطُوا «2» أي رابطوا في الجهاد، وقيل: معناه رابطوا على انتظار الصلوات في أوقاتها؛
وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «ألا أنبئكم بما يحط الله به الخطايا، ويرفع به الحسنات؟ قالوا:
بلى يا رسول الله، قال: إِسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطى إِلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط «4» ، فذلكم الرباط»
[المرابعة] : يقال: رابعت فلانًا: إِذا حملت معه المِرْبَعَةَ، وهي العصا التي تُرفع بها الأحمال، قال «5» :
ورَابَعْتني تحتَ لَيْلٍ ضارب
ويقال: عامَلَهُ مرابعةً: أي أيام الربيع.
[المُرَابَأة] : رابأت فلانًا، مهموز: إِذا حارسته.
ورابأْتُ بالأمرِ: إِذا حَذِرْتُهُ واتقيتُه.
(1) لم نعثر عليه.
(2) سورة آل عمران: 3/ 200.
(3) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة في الطهارة، باب: إسباغ الوضوء على المكاره، رقم (251) .
(4) في (ل 2، ك) لم تتكرر العبارة.
(5) البيت ضمن عدد من الأبيات في اللسان والتاج (ربع) دون عزو.