فهرس الكتاب

الصفحة 3087 من 7101

[التسعير] : سَعَّر السِّعْر: أي أقامه على شيء واحد،

وفي الحديث «1» : قيل للنبي عليه السلام غلا السعر فَسَعِّرْ لنا فقال «الله عز وجل هو المسعِّر القابض الباسط الرازق»

قال أبو حنيفة والشافعي: لا يجوز التسعير. وقال مالك: لا بأس به.

وسَعَّر النار: أي أوقدها. وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ «2» بالتشديد. وعن يعقوب روايتان، والباقون بالتخفيف.

[التَّسعين] : المسعَّنُ: غَرْبٌ يتخذ من أديمين.

... المفاعَلة

[المساعدة] : المعاونة.

[المساعفة] : المُواتَاةُ، قال «3» :

إِذِ الناسُ ناسٌ والزمانُ بغِرَّةٍ ... وإِذْ أم عمار صديقٌمساعفُ

[المساعاة] : ساعى الرجلُ الأمة: إِذا زنى بها. والمساعاة في الإِماء خاصة. وإِنما خص ذلك الإِماءَ لأنهن كُنّ يسعين في الجاهلية لمواليهن، بِجُعْلِ الزِّنا.

وساعاه: إِذا سعى معه.

(1) هو بلفظه من حديث أنس عند أبي داود في الإِجارة، باب: التسعير رقم (3451) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في التسعير، رقم (1314) ؛ وأحمد: (2/ 337، 372؛ 3/ 85، 156، 286) ، وبقيته:

« ... وإِنّي لأرجو أن ألقى رَبِّي وليس أحد منكم يَطلُبني بمظْلَمةٍ في دَم ولا مال» . قال الترمذي: (حديث حسن صحيح) ؛ وانظر الأم للشافعي: (/ 87) .

(2) سورة التكوير: 81/ 12 وتقدمت قبل قليل.

(3) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (74) ، وهو في اللسان والتاج (سعف) دون عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت