فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 7101

[الحَشّ] : البستان، ولذلك سمي المَخْرَجُ حَشًّا، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين.

وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «إِن هذه الحشوش مُحْتَضَرة، فإِذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ باللّاه من الخبث والخبائث»

والحَشّ: جماعة النخيل.

[الحَظّ] : النصيب، وجمعه حظوظ وأحْظٍ على غير قياس، قال اللّاه تعالى:

وَماا يُلَقّااهاا إِلّاا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ «2» .

ويقال: رجلُ حظ: أي ذو حظ.

[الحفّ] : حفُّ الحائك: خشبةٌ ينسج بها.

[الحق] : نقيض الباطل، قال اللّاه تعالى:

هُناالِكَ الْوَلاايَةُ لِلّاهِ الْحَقِّ «3» قرأ أبو عمرو والكسائي برفع الْحَقُّ على نعت الْوَلاايَةُ، وقرأ الباقون بالخفض، وقال تعالى:

قاالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ «4» قرأ القراء بنصب الأول والثاني غيرَ عاصم وحمزة فقرأا برفع الأول، ويروى أنها قراءة ابن عباس ومجاهد. قيل في النصب: هو على الإِغراء: أي استمعوا الحقَّ، وقيل: هو بمعنى أَحُقُّ الحقَّ: أي أفعله؛ وقيل: هو بمعنى قلت الحق، وأقول الحق. وأما الرفع

(1) هو بهذا اللفظ من حديث زيد بن أرقم عند أبي داود في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء، رقم (6) وابن ماجه في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء، رقم (296) وأحمد في مسنده (4/ 369 و 373) .

(2) سورة فصلت 41 من الآية 35.

(3) سورة الكهف: 18 من الآية 44، وانظر قراءتها في فتح القدير: 3/ 278).

(4) سورة ص 38 الآية 84، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 433) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت