ويقال: عرمت الإبلُ الشجرَ: إذا رَعَتْه.
وعَرَمَ شيئًا من الطعام: إذا نال منه.
[عَرَنَ] البَعيرَ عَرْنًا: إذا جعل العرانَ في أنفه.
وعَرَنَتْ دارُه عِرانًا: إذا بَعُدَتْ، فهي عارنةٌ.
و [عَرَا] : عراه الأمر: إذا غشيه.
وعراه: إذا أتاه يطلبه معروفًا.
ورجلٌ عارٍ، وقومٌ عُراة.
وعُري الرجلُ: أخذته الحمَّى، يعرو، فهو مَعْرُوٌّ.
[عَرَتَ] الرمحُ، بالتاء: إذا اضطرب.
وكذلك البرق: إذا اضطرب في لمعانه، فهو عَرّات.
[عَرَجَ] : العُروج: الصعود. لغةٌ هُذَليةٌ.
[عَرَشَ] عَرْشًا: إذا بنى بناءً من خشب، قال الله تعالى: وَمِمّاا يَعْرِشُونَ «1» .
[عَرَض] له أمر كذا.
وعوارض الدهر: حوادثه.
وعَرَضَت الناقة: إذا أصابها كسرٌ أو مرض، قال «2» :
إذا عَرَضَت منها كهاةٌ سمينةٌ ... فلا تُهْدِ مِنْها واتَّشِق وتَجَبْجَبِ
(1) الآية في بناء فَعَلٌ.
(2) البيت لحُمام بن زيد مناة اليربوعي كما في المقاييس: (4/ 279 - 280) ، وانظر اللسان والتاج (عرض، جَبجُب، وشق، كها) . والكهاةُ: الناقة السمينة. واتَّشَقَ: اتَّخَذَ وشِيْقَةً من اللحم يحفظها لنفسه. والتَّجَبجُب:
الاحتفاظ بوشيقة لحمٍ في الجُبْجُبَةِ وهي: الكرش يحتفظ فيها المسافر بزاده من اللحم، أو هي: الزَّبِيْلُ- الزِّنْبِيْل-.