فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 7101

[الدُّوْري] : يقال: ما بالدار دُوْري: أي أحد.

... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[الدَّاح] ، بالحاء: نقش للصبيان يعللون به.

[الدَّارُ] : المنزل مبنية كانت أو غير مبنية.

وكل موضع حل به قوم فهو دارهم. قال الله تعالى: فَأَصْبَحُوا فِي داارِهِمْ جااثِمِينَ* «1» وتسمى الدنيا: دارَ الفناء والآخرة: دار البقاء. وقرأ ابن عامر:

ولدار الآخرة «2» بلام واحدة والإِضافة، والباقون بلامين بغير إِضافة.

وجمع الدار: دور «3» . وثلاث أدؤر.

قال الخليل: إِنما جازت هذه الهمزة لأن الألف التي في (دار) صارت في (أفعل) في موضع تحرك فالقي عليها الصرف بعينها ولم تردَّ إِلى أصلها فانهمزت.

والدار: القبيلة،

وفي الحديث «4» : «ما بقيت دار إِلا بني فيها مسجد»

أي قبيلة.

[الدَّال] : هذا الحرف، يقال: كتبت دالًا حسنة. والتصغير دويلة.

[الدَّاء] : واحد الأدواء. ويقال: رجل دآء «5» : أي ذو داء.

(1) سورة الأعراف: 7/ 78 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ... *.

(2) سورة الأنعام: 6/ 32 وَلَلدّاارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ...

(3) في هامش (ت) إضافة (وديار) وهي موجودة أصلًا في (د) ، وليست في بقية النسخ.

(4) الحديث في النهاية: (2/ 139) ؛ وانظره في المقاييس (دور) : (2/ 311) .

(5) جاء في اللسان (دوا) : دَاءَ الرجلُ يَدَاءُ .. إذا صار في جوفه الداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت