فهرس الكتاب

الصفحة 6563 من 7101

والباقون بتشديد الزاي ونصب «الروحَ الأمين» وعن عاصم روايتان؛ وقرأ نافع وحفص عن عاصم: وَماا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ «1» .

ونزل الرجلُ: إِذا أتى مِنى. قال «2» :

أنازلة أسماء أم غير نازلةْ ... أبيني لنا يا أسمُ ما أنت فاعلهْ

... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح

[نَزَحَ] : نزح الركيَّة نزحًا: إِذا استقى ماءها كله ونُزوح البلد: بُعده. يقال: بلدٌ نازح.

[نزغَ] : نزغ بينهم نزغًا: أي أفسد وأغرى.

قال اللّاه تعالى: إِنَّ الشَّيْطاانَ يَنْزَغُ [بَيْنَهُمْ] «3» «4» .

ونزغه بالكلام: أي طعن عليه.

وفي الحديث: «حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد»

[نزأ] : نزأ بين القوم، مهموز: إِذا أفسد.

و [نزا] : نزا عليه: أي حمل. قال ابن الأعرابي: يقال: ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟

... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[نَزِع] : الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.

(1) سورة الحديد: 57/ 16 وانظر الفتح القدير: (5/ 172) .

(2) البيت لعامر بن الطفيل كما في اللسان (نزل) .

(3) ليست في الأصل ولا في (ب) أضفناها من بقية النسخ.

(4) سورة الإِسراء: 17/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت