[السَّفيح] ، بالحاء: أحد سهام الميسر الثلاثة التي لا أنصباء لها. ويقال: هو تاسع السهام.
والسَّفيحان: جُوالقان كالخُرج، قال «1» :
تنجو إِذا ما اضطربالسَّفيحان
[السَّفير] : ما سقط من ورق الشجر فسفرته الريح: أي كَنَسَتْهُ.
والسَّفير: المصلح بين القوم.
والسَّفير: الرسول.
[السَّفيط] : السَّخيُّ، قال «2» :
ليس بذي حَزْمٍ ولاسفيط
[السَّفين] : جمع: سفينة، قال الشماخ بن ضرار «3» :
رماحُ ردينةٍ وبحار لُجٍّ ... غواربُه تقاذفبالسفين
ردينة: اسم امرأة كانت في البحرين تنسب إِليها الرماح الردينية.
[السَّفيه] : الثوب الرديء النسج.
والسَّفيه: نقيض الحليم، والجميع:
(1) الشاهد في اللسان (فيح) ، وبعده:
نجاءَ هِقْلٍ جافِلٍ بِفَيْحانْ
والهِقْلُ: الفتيُّ من النعام، وفيحان: اسم موضع في بلاد بني سعد.
(2) الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان (سفط) وقبله:
ماذا تُرجِّين من الأرِيْط؟
والأريط: العقيم من الرجال.
(3) ديوانه: (340) ، وفي روايته:
«غواربها ... »
بعودة الضمير على بحار أي غوارب موج بحارها
و «غواربه ... »
بعودته على لج، وقال شارحه:
و «غواربه ... »
أنسب خروجًا من تقدير مضاف محذوف، والبيت من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس.