فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 7101

والأسودان: التمر والماء،

وفي حديث «1» عائشة: «لقد رأيتنا وما لنا إِلا الأسودان: التمر والماء» .

والأسود: العظيم من الحيات، والجميع: الأساود، قال «2» :

وإِنِّي لِمَنْ سالمتمُ لألوقَةٌ ... وإِنِّي لمنْ عاديتُمُ سمأسودِ

والألوقة: الزبدة،

وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب»

قال أصحاب أبي حنيفة: قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر. وقال أصحاب الشافعي: إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِن احتاج إِلى ضربات أفسدها.

والأسود: من أسماء الرجال.

وأسود العين: اسم جبل.

ويقال: فلان أسود من فلان: أي أفضل منه في السيادة، ولا يقال في سواد اللون: هو أسود منه، بل يقال: هو أشد سوادًا منه، وكذلك في سائر الألوان، وقد جَوَّز ذلك بعضهم. وجاء عن بعض العرب شاذًّا.

... إِفْعال، بكسر الهمزة

[الإِسوار] : واحد أساورة الفُرس: وهم قوادهم، قال سيف بن ذي يزن «4» :

ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ ... أبناءِ كلِّ غضنفرٍإِسْوار

(1) هو من حديثها من طريق منصور بن صَفيّة عند البخاري في الأطعمة، باب: من أكل حتى شبع، رقم (5068) ومسلم في الزهد والرقائق، رقم (2975) وأحمد في مسنده (1/ 164) .

(2) البيت لرجل من بني عذرة كما في اللسان (ألق) .

(3) هو من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: العمل في الصلاة، رقم (921) ؛ ابن ماجه في الصلاة، باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة، رقم (1245) ؛ أحمد في مسنده: (2/ 233، 248، 255، 284، 273، 490) .

(4) البيت أول سبعة أبيات منسوبة إِليه في شرح النشوانية: (151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت