و [العِلاوة] : ما يُعَلَّى على البعير بعد تمام حمله.
والعِلاوة: رأس الرجل وعنقه، يقال:
ضرب عِلاوته.
[العَلُوس] : يقال: ما ذاق عَلُوْسًا: أي شيئًا.
[العَلوق] : امرأةٌ عَلوق، بالقاف: تحب زوجها.
وناقة عَلُوْق: تألف الفحلَ وتأبى أن ترأم ولدَها.
ويقال: إن العَلُوق: الناقة التي يُعْلَق عليها غيرَ ولدها، وكذلك المرأة التي تُرضع ولد غيرها عَلُوْق، قال:
وبُدِّلْتُ من أُمٍّ عليَّ شفيقةٍ ... عَلُوْقًا وشرُّ الأمهات عَلُوقُها
ويقال: العَلوق: الناقة التي ترأم بأنفها ولا تَدُرّ، فيقال للرجل إذا كان يتكلم بما لا يفعل: عاملْتنا معاملة العَلوق، قال «1» :
أم كيف ينفع ما تعطي العلوقُ به ... رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُنَّ باللبنِ
والعَلوق: الناقة التي علقت لقاحًا.
والعَلوق: ما تعلقه الإبل: أي ترعاه، قال الأعشى «2» :
هو الواهب المئة المصطفا ... ة لاطِ العلوق بهن احمرارا
(1) البيت رابع أربعة للشاعر الجاهلي أفنون بن صُريم التغلبي أثبتها الجاحظ في البيان والتبيين (ط. دار إحياء العلوم) :
(1/ 24) والمفضليات: (2/ 62) وهو في اللسان (علق، رأم) وغير منسوب في المقاييس: (4/ 130) .
(2) ديوان الأعشى (145) وروايته:
هو الواهبُ المِئةَ المُصْطَفا ... ة إمَّا مِخاضًا وإما عِشارا
أما العجز المذكور للشاهد فهو عجز بيت قبله.