قَوْمِناا حتى سمعت بنت ابن ذي يزن تقول: تعال أفاتحك.
ويقال: فتح الأمير المدينة: أي ملكها، وقول اللّاه تعالى: فَعَسَى اللّاهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ «1» ، قيل: يعني فتح مكة، وقيل: أي بفصل القضاء. وقيل:
بالنصر.
[فتخ] أصابعه: إذا ثناها ولَيَّنها،
وفي الحديث «2» : «كان النبي عليه السلام إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ أصابع رجليه»
: أي نصبها وأرسلها.
[فَتِخ] : الفَتَخ، بالخاء معجمة:
لين وطول في جناح الطائر، قال امرؤ القيس «3» :
كأني بفتخاء الجناحين لَقْوةٍ ... على عجلٍ مني أطاطئ شملالي
ويقال: إن الفَتَخ: عرض الكف والقدم ولينهما، قال «4» :
على فتخاءَ تعلمُ حيث تنجو ... وما إنْ حيثُ تنجو مِنْ طريقِ
يعني بالفتخاء: رجلَهُ.
والفتخ: اللين.
(1) سورة المائدة: 5/ 52.
(2) أخرجه النسائي في الافتتاح، باب: فتخ أصابع الرجلين في السجود (2/ 211) بسند حسن.
(3) ديوانه: (112) ، ورواية عجزه:
صَيُوْدٍ من العقبان طأطأت شملال
ورواية عجزه في اللسان (فتخ) :
دفوف من العقبان طأطأت شملالي
(4) الشاهد دون عزو في اللسان (فتخ) .