فهرس الكتاب

الصفحة 4253 من 7101

ويقال: ظاهر بين ثوبين: أي طابق.

وظاهر من امرأته ظِهارًا: إذا قال لها:

أنت عليَّ كظهر أمي، وقرأ عاصم:

الَّذِينَ يُظااهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِساائِهِمْ «1» ، وقوله: تُظااهِرُونَ مِنْهُنَّ «2» .

قال الشافعي في أحد قوليه: لا يصح الظهار إلَّا بالأم من النسب، ولا يصح بالأم من الرضاع ولا بالأخت ولا غيرها من ذوات المحارم.

وقال في القول الثاني: يصح الظهار بكل ذات رحم مَحرم من نسب أو رضاع. وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي والحسن بن حيٍّ.

وعن مالك وعثمان البتي: يصحّ الظِّهار بالمحرم والأجنبية، واختلفوا في معنى آخر فقال أبو حنيفة والشافعي:

والظهار لا يصح عن الأمة وأم الولد.

وهو قول زيد بن علي. وقال مالك والثوري والأوزاعي والحسن بن حي:

يصح.

... الاستفعال

[الاستظهار] : استظهر به: أي استعان.

... التفعُّل

[التظهُّر] : تظهَّر من امرأته: أي ظاهر، قال الله تعالى: الذين يظّهرون منكم من نسائهم «3» . أصله: يتظهرون فأدغمت التاء في الظاء. هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع ويعقوب.

(1) سورة المجادلة: 58/ 2، 3، وانظر قراءتها وتفسيرها وآراء العلماء في فتح القدير: (5/ 177 - 180) .

(2) سورة الأحزاب: 33/ 4، وَماا جَعَلَ أَزْوااجَكُمُ اللّاائِي تُظااهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهااتِكُمْ.

(3) قراءة يظهرون هي التي أثبتها فتح القدير، ونص على أنها قراءة الجمهور في الآيتين السابقتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت