فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 7101

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء وسكون العِين

[أَهْل] الرجل: آلُه، وهم أشياعه وأتباعه وأهل ملّته. ثم كثر استعمال الأهل والآل حتى سمّي بهما أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه. قال اللّاه تعالى: وَناادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقاالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ «1» أي قد وعدت أهلي بالسلامة، فرد اللّاه تعالى عليه فقال: ياا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ «2» الآية، أي ليس من أهل دينك وولايتك، وهذا قول الجمهور.

قال الحسن: كان ابن نوح منافقًا، ولذلك قال نوح: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي.

وفي الحديث «3» : قيل لأبي بكر رضي اللّاه عنه لمّا استخلف عمر رحمه اللّاه: «إِنك استخلف على المسلمين فظًّا غليظ القلب، فما اعتذارك عند اللّاه؟ فقال: أقول: اللهمَّ إِني ولَّيتُ عليهم خير أهلي في نفسي»

أي خير من اتّبعني وأطاعني. ويروى: «خير أهلك» أي من أطاعك واتّبع دينك.

وأَهْل بيت الرجل: أقاربه، لأنهم أكثر من يتبعه.

وأَهْل الرجل وأهل بيته: امرأته وأزواجه، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَساارَ بِأَهْلِهِ «4» ، وقال تعالى: إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ «5» ، قال أبو إِسحق وغيره من

(1) سورة هود: 11/ 45. وكان في النسخ «قال نوح .. » وهو خطأ.

(2) سورة هود: 11/ 46.

(3) هو في النهاية (1/ 83 - 84) .

(4) سورة القصص: 28/ 29.

(5) سورة الأحزاب 33/ 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت