فهرس الكتاب

الصفحة 5099 من 7101

النَّقَب: الحفاء، وذلك أنه شكا إليه نَقَب إبله، ودَبَرها واستحمله، فكذّبه عمر ولم يحمله.

والفاجر: المائل، ولذلك قيل للكذب:

فجور، لأنه مَيْل عن الصدق، وقوله تعالى: بَلْ يُرِيدُ الْإِنْساانُ لِيَفْجُرَ أَماامَهُ «1»

عن ابن عباس: أي يكذب بالحساب

، ومعناه: أي يميل في تكذيبه.

وعنه أيضا: أي يسوّف التوبة.

وقيل:

هو يعني الكافر

: أي يمضي قدما قدما في المعاصي.

وقال محمد بن يزيد:

معناه أن الإنسان يجب أن يعلم ما أمامه، وإن كان لا يصل إليه، يدلُّ عليه قوله:

يَسْئَلُ أَيّاانَ يَوْمُ الْقِياامَةِ «2»

[فَجَس] : الفجس: التكبر والتعظم، قال العجاج «3» :

خليفةٌ ساس بغيرِ فَجْسِ

و [فجا] الرجلُ قوسه: إذا رفع وترها عن كبدها.

... فعَل، يفعَل، بالفتح

[فجع] : فجعه: إذا أصابه بما يكرم عليه، يقال: فجع بماله وولده، قال «4» :

إن تبق تفجع بالأحبة كلها ... وفناءُ نفسك- لا أبا لك- أفجعُ

[فجأ] : فجأه الأمر وفاجأه بمعنىً: أي أتاه بغتةً.

(1) سورة القيامة: 75/ 5، وانظر في تفسيرها وأقوال العلماء فيها فتح القدير: (5/ 336) .

(2) سورة القيامة: 75/ 6.

(3) ديوانه: (2/ 205) من إرجوزة يمدح بها الوليد بن عبد الملك بن مروان.

(4) البيت دون عزو في العباب والتاج (فجع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت