[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[الشَّوْب] : الخلط، قال اللّاه تعالى: إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهاا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ «1» .
والشَّوْب: العسل، لأنه يمزج به الأشربة. يقال: ما عنده شوبٌ ولا رَوْبٌ:
أي ما عنده عسلٌ ولا لبن رائب.
[الشَّوْط] : الطَّلَق، يقال: جرى شوطًا أو شوطين، والجميع: أشواط،
وفي الحديث «2» : «طاف النبي عليه السلام بالبيت سبعة أشواط» .
قال الشافعي: يلزم الحاج في طواف الزيارة أن يطوف سبعة أشواط، فإِن طاف أقلَّ منها لزمه العَوْدُ، ولا يجزئه الدم.
وقال أبو حنيفة: إِن طاف أربعة أشواط فعليه دمٌ، وتجزئه شاة، وإِن طاف ثلاثة أشواط، أو لم يطف لزمه العَوْد، ويكون ممنوعًا من النساء، ولا يُجزئه نحرُ بَدَنَة.
ويقال لابن آوى: شوط براح.
ويقال للضوء الذي يدخل من كواء البيت: شوطُ باطل.
[الشَّوْق] : معروف، وأصله مصدر، والجميع: الأشواق.
[الشَّوْك] : معروف، ويقال: جاء في الشوك والشجر: أي في العدد الكثير.
(1) سورة الصافات: 37/ 67.
(2) أخرجه البخاري في الحج، باب: الرمل في الحج والعمرة، رقم (1527) من حديث ابن عمر بلفظ: «سعى النبي صَلى اللّاه عَليه وسلّم ثلاثة أشواط ومشى أربعة، في الحج والعمرة» . وانظر: فتح الباري: (2/ 469 - 473) ؛ ونيل الأوطار: