[حَصِف] جلدُه: إِذا خرج به الحَصَف، وهو بثرٌ صغار.
[حَصِلَ] : حكى بعضهم: حَصِلَ الفرسُ: إِذا اشتكى بطنَه من أكل التراب «4» .
... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
[حَصُف] : الحصافة: مصدر قولهم:
رجلٌ حصيف الرأي: أي مُحْكَمُه.
[حصُن] : الحصانة: مصدر، من قولك:
حِصْنٌ حصين: أي منيع، ومن قولك امرأة حَصان: أي عفيفة.
الإِفعال
[الإِحصاب] : أحصب الرجلُ: إِذا أثار الحصباء في عَدْوِه.
[الإِحصاد] : أحصد الزرعُ: إِذا حان له أن يُحْصَد.
وحبلٌ مُحْصَد: أي ممرٌّ مفتول.
[الإِحصار] : أحصر الحاجُّ: إِذا منعته علةٌ من المضيّ في حَجِّه. قال الله تعالى:
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ «1» . قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: يكون المحرمُ مُحْصَرًا بالعدوِّ والمرض جميعًا، ويجوز له أن يتحلل
(4) العبارة في الجمهرة: (1/ 542) ، وقبلها: «وحَصِلَ بطنه يحصَل حَصَلًا، إِذا أصابه اللَّوَى؛ لغة يمانية» . واللَّوَى:
وجع في المعدة.
(1) البقرة: 2/ 196؛ نزلت بالحديبية حين أحصر النبي صلّى الله عليه وسلم فحال المشركون بينه وبين البيت؛ وانظر فيها وفي قول الإِمام الشافعي وغيره في مسألة (الإِحصار) الأم: (2/ 173 - 181) ؛ والبحر الزخّار: (2/ 387) .