فهرس الكتاب

الصفحة 4089 من 7101

أغلب عليه،

وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الجار أحق بشُفعته يُنتظر بها وإن كان غائبًا إذا كان طريقهما واحدًا»

قال أبو حنيفة ومن وافقه:

تُستحق الشُّفْعَةُ بالشركة في الطريق وبالشرب أيضًا. وقال مالك والشافعي:

ليست إلا للخليط.

وأم طريق: الضبع.

والطريق: الطوال من النخل، قال «2» :

طريقٌ وجَبَّار رِواءٌ أصولُه ... عليه أبابيلٌ من الطير تنعَبُ

الجبَّار: ما فات اليد من النخل.

وقيل: الطريق: النخل على صف واحد، قال «3» :

ومِن كلِّ أحْوَى كَجذْعِ الطَّريْ‍ ... قِ يَزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ

و [الطريّ] : الغضُّ من كل شيء، وهو من النعوت.

... و[فَعِيلة]، بالهاء

[الطريدة] : الصيد الذي أقبل عليه القوم والكلاب تطرده لتأخذه.

ويقال: إن الطريدة خشبة تجعل في رأسها حديدة تُبرى بها القداح، قال الشماخ «4» :

أقامَ الثَّقَافُ والطريدةُ دَرْأَها ... كما قوَّمتْ ضَفْنَ الشَّمُوسِ المهامزُ

(1) أخرجه بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد الله بن داود في البيوع، باب: في الشفعة، رقم: (3518) وانظر الموطأ: (2/ 713 - 716) ؛ الأم: (4/ 3) والبحر الزخار: (4/ 8) .

(2) البيت للأعشى، ديوانه: (45) ، والصحاح واللسان والتاج (طرق) .

(3) البيت للأعشى، ديوانه: (363) ، وليس في روايته شاهد، وهي:

وكلِّ كُمَيتٍ كجذع الخِصَا ... بِ يزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ

(4) ديوانه: (186) ، وهو في وصف قوس. وضِفْن الدابة: تَعَسُّر سيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت