فهرس الكتاب

الصفحة 6349 من 7101

والمَلَك: الماء، يقال: الماء ملك الأمر، لأن الأمر يُملك معه. قال «1» :

ولم يكن مَلَك للقوم ينزلُهم ... إِلَّا صَلاصلُ لا تُلْوى على حَسَبِ

و [الملا] : المفازة.

والملوان: الليل والنهار، قال «2» :

أملّ عليها بالبلى الملوان

[الملأ] : أشراف الناس، والجميع:

الأملاء، قال اللّاه تعالى: ياا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي* «3» : قيل: سموا ملأً لأنهم مليؤون بما يراد منهم، وقيل: لأن هيبتهم تملأ الصدور. وقوله تعالى:

عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ «4» : قال الأخفش سعيد:

الضمير يعود على الذرية؛ أي وملأ الذرية. وقيل: الضمير يعود على قومه.

وقيل: إِن فرعون كان جبارًا فأخبر عنه بفعل الجميع. وقيل: إِن الجماعة سميت لفرعون مثل ثمود.

وللفراء قولان:

أحدهما: أن فرعون لمّا ذكر عُلِم أن معه غيره فعاد الضمير عليه وعليهم. والقول الثاني: إِن التقدير: على خوف من آل فرعون وملائهم مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «5» .

(1) لأبي وجزة في إِصلاح المنطق: (70) .

(2) ابن مقبل في إِصلاح المنطق: (394) وصدر البيت:

ألا يا ديارَ الحيِّ بالسَّبُعان ...

(3) النمل: 27/ 32.

(4) يونس: 10/ 83.

(5) يوسف: 12/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت