فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 7101

ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين. وقال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام.

... التفعيل

[التحيير] : حَيَّره فتحيّر.

[التحييس] : حيّس حيسًا: أي اتخذه.

[التحيين] : حيَّنْتَ الشاةَ والناقة ونحوها: إِذا جعلت لها وقتًا معلومًا تحلبها فيه. ويقال: التحيين حلبها مرة بعد مرة.

قال «1» :

إِذا أُفِنَتْ أروى عيالك أَفْنُها ... وإِن حُيِّنتْ أربى على الوطب حينها

الأفن: أن لا يبقي الحالبُ في الضرع شيئًا.

و [التحية] : يقال: حيّاه بتحية، والتحية السلام. قال الله تعالى: وَإِذاا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهاا أَوْ رُدُّوهاا «2» .

قال «3» :

إِنّا محيوك يا سلمى فحيينا ... وإِن سقيت كرام الناس فاسقينا

قال العلماء: التسليم على المسلمين مستحب وردّه فرض.

قال ابن عباس: إِذا قال: سلام عليكم فقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن منها. وإِذا قال: وعليكم السلام فقد ردها.

وفي الحديث «أن رجلًا قال للنبي عليه السلام ولأصحابه: سلام عليكم. فقال صلّى الله عليه وسلم:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فجاء آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله، فقال

(1) البيت للمخبل السعدي يصف إِبلًا، كما في اللسان (حين) .

(2) النساء: 4/ 86.

(3) البيت من أبيات لبشامة بن حزن النهشلي انظرها في الحماسة بشرح التبريزي: (1/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت