فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 7101

موضوعها زول ومرفوعها ... كمرّ صوت «1» لجب تحت ريح

يقال منه: رفع البعيرُ والناقةُ في سيرهما، ورفعتهما أنا، يتعدى ولا يتعدى.

ورفعتُ الشيءَ: قَرَّبْتُه، قال الله تعالى:

وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ «2» . وقال تعالى:

وَرَفَعْنااهُ مَكاانًا عَلِيًّا «3» . قيل: أي قربناه؛ وقيل: أي رفعنا في المنزلة، وقيل:

إِنه رفعه حتى أراه السبعة الأملاك ومواضعها من الأفلاك، وعلمه أسماءها ودلائلها وكانت معجزته علم النجوم، وهو أول من عَلِم علمَ النجوم. وقوله: بَلْ رَفَعَهُ اللّاهُ إِلَيْهِ «4»

قال الحسن: أي رفعه إِلى السماء. وقيل: رفعه إِلى أعلى المنازل وقربه.

ورفع الحديثَ: أي حمله وأسنده إِلى قائله. يقال: روى الحديثَ مرفوعًا. ومنه

الحديث: «كل رافعة رفعتْ عنا فلتبلِّغ أني حَرّمْتُ المدينة» «5» .

ويقال: رفعه إِلى العامل: أي بلغه خبره.

ورَفَعَ الزرعَ: حمله بعد الحصاد إِلى البيدر.

[رَفَهَتِ] الإِبلُ: إِذا أُوردت كل يوم متى شاءت.

[رَفَأْتُ] الثوبَ، مهموز: أي أصلحت ما ضعف منه.

(1) جاء في الأصل (س) والنسخ: «صوتٍ» ولم يأت في الديوان والمراجع السالفة إلا «غيثٍ» أو «صوبٍ» أو «ريحٍ» . وموضوع سير الإبل هو: ضرب من السير دون الشد، ومرفوعه: فوق الموضوع ودون العدو. والزول:

النهوض، والزَّول أيضًا: العَجَب. ومعنى البيت: أن سيرها عجب في سرعته وخفته. انظر شرحه في الديوان.

(2) سورة الواقعة: 56/ 34.

(3) سورة مريم: 19/ 57. والمراد به النبي إدريس، انظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 327) .

(4) سورة النساء: 4/ 158.

(5) هو: في النهاية في غريب الحديث (2/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت