فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 7101

[الشريطة] : واحدة الشرائط.

والشريطة: الذبيحة تشرط شرطًا خفيفًا ولا تقطع أوداجها،

وفي الحديث «1» :

«نهى النبي عليه السلام عن شريطة الشيطان»

ويقال: إِن أهل الجاهلية كانوا يقطعون من حلق الذبيحة شيئًا يسيرًا

[الشريعة] : ما شرع اللّاه تعالى لعباده من الدين، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ جَعَلْنااكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهاا «2» .

وشريعة الماء: مورد الشاربة التي ترد منه، والجميع فيها: شرائع، قال ذو الرمة في شرائع الماء «3» :

وفي الشرائع من جِلّانَ مقتنِصٌ ... رَثّ الثياب خفي الشخص مُنْزرب

منزرب: أي مُنْدَسّ.

... فَعَلَّة، بالفتح وتشديد اللام

[شَرَبَّة] : اسم موضع «4» .

(1) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عباس وأبي هريرة عند أبي داود في الأضاحي، باب: المبالغة في الذبح (2826) .

(2) سورة الجاثية: 45/ 18 ثُمَّ جَعَلْنااكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهاا وَلاا تَتَّبِعْ أَهْوااءَ الَّذِينَ لاا يَعْلَمُونَ

(3) ديوانه: (1/ 64) ، وروايته:

وبِالشَّمائلِ مِنْ جِلَّانَ مُقْتَنِصٌ ... رَذْلُ الثِّيَابِ خَفِيُّ الشَّخْصِ مُنْزَرِبُ

وذكر محققه رواية:

«وفي الشَّرائعَ من ... »

عن الخليل، وروايته في اللسان (زرب) كرواية الديوان وكذلك في الخزانة: (5/ 185) ، قال: «وجِلَّان: قبيلة من عَنَزَة وهم رُماة، وعَنَزَة حيان أحدهما: عَنَزَة بن ربيعة بن نزار، وثانيهما: عَنَزَة بن عمرو بن عوف بن عدي بن عمرو بن مازن من الأزد، ولا أعرف عَنَزَة المنسوب إِليها جِلَّان أي العَنَزَتَين» ، وروايته في (شماليل) من معجم ياقوت: (3/ 361) :

«وبِالشَّمالِيْل .. »

قال: «الشمالِيل: جِبالُ رمالٍ متفرقة بناحية مَعْقُلَة» ومعقلة كما قال في: (5/ 157) :

«خَبْراء في الدهناء تمسك الماء دهرًا»

وفي روايته

«رثُّ الثياب ... »

-انظر الشماليل-.

(4) قال ياقوت: (3/ 332 - 334) : «الشَّرَبَّة: موضع بين السَّليلة والرَّبَذَة. وقيل: إِذا جاوزت النَّقْرة وماوان تريد مكَّة وقعت في الشَّرَبَّة .. والشَّربَّة بنجد، وواد الرمة، يقطع بين عَدَنه والشربَّة ... والشرَبَّة: ما بين الزبَّاء والنَّطُوف، وفيها هَرْشَى، وهي: هضبة دون المدينة» ثم قال: «وهذه الأقاويل وإِن اختلفت عباراتُها فالمعنى واحد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت