اللّاه تعالى: ثُمَّ لاا يُقْصِرُونَ «1» ، قال «2» :
لولا علائقُ من نُعم علقت بها ... لأقصر القلب مني أي إقصار
وأقصر القومُ: أي صاروا في قصر العشي، وهو اختلاط الظلام.
وأقصرت المرأة: إذا ولدت أولادا قصارا.
وأقصر من الصلاة: لغة في قصر.
وحكى بعضهم: أقصرت الشاة: إذا قصرت أطراف أسنانها من الكبر.
و [الإقصاء] : أقصاه: أي أبعده.
[التقصيب] : قصّب الثوب: طواه، وثوب مقصّب.
وقصّب شعره: أي جعّده ولواه، واسم ما جُعِّد منه تقصبة، وجمعها:
تقاصيب. قال في امرأة «3» :
رأى دُرّة بَيْضَاء يَحفِل لونَها ... سُخامٌ كَغربان البَرير مُقَصَّبُ
سخام: أي أسود لين. شبه شعرها بغربان برير الأراك. وغربانه: عناقيده، لسوادها.
[التقصيد] : قصّده: أي كسره.
[التقصير] : قصّر في الأمر: أي توانى فيه.
(1) من آية من (الأعراف 7/ 202) : وَإِخْواانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لاا يُقْصِرُونَ.
(2) النابغة الذبياني، ديوانه- 90، والشاهد غير منسوب في المقاييس: (5/ 96) وانظر حاشية المحقق عبد السلام هارون.
(3) بشر بن أبي خازم ديوانه- 7، (اللسان/ قصب) وفيه: «يحفل» بمعنى يجلوه. ويجفل: بمعنى يقشره.