فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[زَكِنَ] : زَكِنْتُ منه كذا: أي علمته، قال «1» :
ولن يراجعَ قلبي وُدَّهم أبدًا ... زَكِنْتُمنهم على مثل الذيزَكِنوا
الإِفعال
[الإِزكام] : أزكمه الله تعالى فهو مزكوم، على غير قياس.
[الإِزكان] : أزكنته كذا: أي أعلمته إِياه. وعن الخليل: أزكنت الشيءَ: مثل زكِنته: أي علمته. وأنكر بعضهم هذا وقالوا: لا يجوز أن يقال: أزكنت «2» .
وقيل: أزكنته: أي ظننته.
و [الإِزكاء] : أزكى الله تعالى الزرعَ فزكا.
(1) البيت في اللسان (زكن) لقَعْنَب بن أم صاحب، واسم أبيه ضمرة من غطفان، وقَعْنَب شاعر إِسلامي كان في أيام الوليد بن عبد الملك، وأورد له صاحب الحماسة (2/ 187) :
إِن يَسْمَعُوا رِيبةً طاروا بها فرحًا ... منِّي وما سَمِعوا من صالحٍ دَفَنوا
صمٌّ إِذا سمعوا خيرًا ذُكِرْتُ به ... وإِن ذُكِرتُ بشرٍّ عندهم أَذِنوا
جهلًا علينا وجبنًا عن عدوِّهِمِ ... لَبِئْسَتِ الخِلَّتانِ الجهلُ والجبن
وانظر شرح شواهد المغني (2/ 965) .
(2) ورد هذا التفريق في ديوان الأدب: 2/ 333.