[الانفتاق] : فتقه فانفتق.
[الانفتال] : فتله فانفتل، أي عدله فانعدل.
وفتل الحبل وغيره فانفتل: أي طاوع في الفتل.
[الاستفتاح] : استفتح: أي استنصر، قال اللّاه تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جااءَكُمُ الْفَتْحُ «1» .
وقيل: معناه: إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء من اللّاه تعالى بالنصر عليكم. قيل: هو خطاب للكفار لأنهم قالوا: اللهم انصر أحب الفئتين إليك، وَإِنْ تَنْتَهُوا عن الكفر فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ إلى نصر المؤمنين. وقيل: هو خطاب للمؤمنين أي: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر، وَإِنْ تَنْتَهُوا عن مثل ما فعلتم من أخذ الغنائم والأسرى بغير إذن فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَإِنْ تَعُودُوا إلى مثل ذلك نَعُدْ إلى توبيخكم.
ويقال: استفتحه البابَ وغيره ففتحه له،
وفي الحديث «2» : «كان النبي عليه السلام يستفتح بصعاليك المهاجرين»
قيل: أي يستفتح القتال بهم.
والصعاليك: الفقراء.
[الاستفتاء] : استفتاه في المسألة، قال اللّاه تعالى: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسااءِ «3» .
(1) سورة الأنفال: 8/ 19، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (2/ 297) .
(2) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (1/ 269) وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (4/ 144) .
(3) سورة النساء: 4/ 127.