فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 7101

فَوْعَل، بفتح الفاء والعين

[الخوتع] «1» : الدليل الماهر.

والخوتع: ضربٌ من الذباب، وهو ذباب الكلب.

... و [فوعلة] ، بالهاء

[خوتعة] «2» : اسم رجل يضرب به المثل في الشؤم. يقال: أشأم من خوتعة، يروى أنه بكر على قوم فقتلوا.

... من الملحق بالخماسي

فَيْعَلُول، بفتح الفاء والعين

[الخيتعور] «3» : الذئب.

والخيتعور: الغول.

والخيتعور: الدنيا.

وكل شيء لا يدوم على حالة واحدةٍ خيتعور.

والخيتعور: الذي يطير في الهواء إِذا اشتد الحر.

والخيتعور: السراب.

والخيتعور: الذي لا يوثق به.

والخيتعور: الباطل، والكذب، قال الحارث آكل المرار الملك الكندي «4» :

كلُّ أُنْثَى وإِنْ بدا لكَ منها ... آيةُ الحبِّ حُبُّها خَيْتَعورُ

أي: باطل.

(1) ويقال له: الخُتَع، كما سبق قبل قليل.

(2) وهو من بني غفيلة رهط من بني أسد وقد تسبب بشؤمه في إِهلاك رهطه، فضرب به المثل في الشؤم، كما في اللسان (ختع) ، وانظر في المثل مجمع الأمثال وجمهرة الأمثال.

(3) وتطلق الخيتعور على: المرأة السيئة الخلق، والذئب، والشيطان، والسلطان، والأسد، والنوى البعيدة، والغدر والغادر، ودويبة سوداء تكون على وجه الماء لا تثبت في مكان- انظر اللسان والتكملة والتاج-

(4) هو الحارث بن عمرو بن حجر من كبار ملوك كندة، والبيت في الأغاني: (16/ 353) ، وفي الجمهرة:

(3/ 403) منسوب إِلى الملك الكندي حجر بن عمرو، وهو آكل المرار، عند البعض، والصحيح الأول والبيت في اللسان والتاج (ختعر) دون عزو، وانظر الأغاني (16/ 353) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت