فهرس الكتاب

الصفحة 3922 من 7101

ويروى بالصاد غير معجمة.

والضَّبْح: إِحراق أعالي العود بالنار.

وحجارة النار مضبوحة كأنها محرقة، قال «1» :

والمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبُوحَ الفِلَقْ

[ضَبَع] البعيرُ: إِذا مدَّ ضبعه في السير، فهو ضابع. والناقة ضابع أيضًا، قال «2» :

وبَلْدةٍ تمطو العِتاقَ الضُّبّعا

وضَبَعَ الرجلُ: إِذا مدَّ ضبعَهُ سائرًا أو داعيًا أو ضاربا، قال «3» :

ولا صلح حتى تَضْبَعُونا ونَضْبَعا

أي تمدوا أضباعكم بالسيوف، ونمد أضباعنا، وقال رؤبة في الدعاء «4» :

وما تَنِي أيدٍ علينا تَضْبَعُ ... بما أصبناه وأخرى تَطْمَعُ

أي نمد أضباعنا بالدعاء.

قال ابن السكيت: يقال: ضبعوا لنا من الطريق: إِذا جعلوا لنا قسمًا.

وقال أبو عمرو: يقال: ضبع القوم للصُّلْح: إِذا مالوا إِليه.

(1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (106) ، واللسان (ضبح) وبعده:

يَنْصاحُ مِنْ جَبْلَةِ رَضْمٍ مُدَّهق

(2) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (89) ، وبعده:

رتيْهٍ إِذا ما آلُها تَمَيَّعا

وهو في العباب والتاج (ضبع) .

(3) عجز بيت لعمرو بن شأس، كما في اللسان والتاج (ضبع) ، ويروى:

«إِلى الموت ... »

و «عن الحق ... »

بدل

«ولا صلح ... »

وصدره:

نَذُوْدُ الملوكَ عنكمُ وتَذُوْدنا

ويُنْسب البيت إِلى عمرو بن الأسود السبيعي، ويروى صدره:

كذبتمْ وبيتِ اللّاهِ نرفعُ عُقْلها ... عن الحق ...

إِلخ

(4) ملحق ديوانه: (177) ، وروايته:

«ولا تني ... »

واللسان (ضبع) وروايته:

«وما تني .. »

وانظر المقاييس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت